الطريفي: الشباب وقود الإعلام .. ومؤسساتنا الأقوى

2916

الرياض - الإخبارية.نت 18 فوریه 2016

قال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي إن الوزارة أمام برنامج تحول وطني سيعيد صياغة العمل الحكومي، ويجدد نشاطه، ويرفع كفاءته، مشيرا إلى وجود تغيرات جذرية في هيكلية الوزارة، ونوعية خدماتها، وأضاف أن هذه التغييرات ستكون "فاعلة، وذكية، وسريعة".

وطالب الوزير مختلف الوسائل الإعلامية بمزيد من العمل والتطوير النوعي قائلا: "يجب أن يكون إعلامنا صوتاً رفيع المستوى يليق بمكانتنا ودورنا الكبير المشرف" مضيفا: "نحن شركاء وفريق واحد يحمل الهَم نفسه، ويسعى إلى الريادة والتفوق، ونتعاون في سكب الخبرات المشتركة لبناء إستراتيجيات دائمة".

وأكد الطريفي في حوار موسع نشرته "سبق" ان العمل جار من أجل تجديد وسائل الخطاب الإعلامي والتنويع في المسارات والأطر الإعلامية، وخاصة البيئة الإعلامية التي تكوّن الإعلامي وتدرّبه وتثقفه، لافتا إلى أن الحاجة إلى التدريب ملحة وحيوية مؤكدا أنها أهملت في الفترة الماضية كثيرا.

وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى ضرورة التخلص من بطء وبيروقراطية الإجراءات الإدارية المعيقة وتسريعها، لتفعيل الأداء وضمان الجودة، وبناء علاقات تواصل مرنة ولحظوية.

وعن الرؤية الخاصّة بالقطاع الثقافي قال الطريفي إن "العمل مع المثقفين تحدٍّ كبير يستشعره مسؤولو الثقافة، لأنهم من نخبة المجتمع، ولأننا نتكامل معهم وننظر إلى رؤاهم وتطلعاتهم لتكون ضمن بوصلة العمل بما يحقق حضوراً مميزاً ومؤثراً".

وحول فصل الثقافة عن الإعلام أكد الوزير أن الإعلام أمر سيادي له رؤيته الخاصّة لدى جهة الاختصاص، مؤكدا أنه يعمل على جعل الإعلام شريكاً للثقافة وناقلاً لها ومساهماً في فعالياتها ومبينا أن الثقافة تدعم الإعلام وتسهم في حيويته.

وأوضح أنه منذ تسلمه زمام الأمور بالوزارة، بدأ بالعمل لإقفال الملفات المتعثرة، والدفع بعدد من الملفات التي في طور الانطلاق، وإطلاق برامج متعدّدة، داخلياً وخارجياً، منها مسارات الإعلام بلغات متعدّدة لإيصال الصوت الثقافي والإعلامي، وللتعبير عن هوية المملكة الخاصّة دون لبس أو تضليل، ولرسم الصورة اللائقة عن ثقافتها وحضورها.

وشدد الطريفي على ضروة الالتزام بالضوابط الدقيقة التي تعتمدها الوزارة، والالتزام بالثوابت الوطنية العليا، مبينا أن الوزارة لن تتأخر لحظة عن اتخاذ الاجراء الحازم تجاه أي وسيلة تقع في المحظور الديني أو الوطني، وأن دعم كل النشاطات الإعلامية التي تقوم بها الجهات والأفراد يكون ضمن الأطر النظامية التي تكفل لهم التواصل الإعلامي وإطلاق البرامج المتنوعة.

وقال الطريفي "لا يوجد إعلام قديم وآخر جديد مبينا أنه الصناعة الإعلامية تتبدل تقنياتها وأدواتها ولا يتغيّر جوهرها أو قيمها"، موضحا أن الشباب هم النواة التي من خلال تمازجها مع الخبرات المؤهلة تؤسّس لمعرفة متجدّدة وتحديثية متوالية.

وتحدث الطريفي عن أن حقوق المؤلف تمثل أولوية كبرى لديه، وتشغل اهتمامه وأنه كلف المختصين بالمتابعة الكاملة والمعالجة السريعة لملفها، مؤكدا بالقول إن مهمة المسؤول تتمثل في خدمة الذين عُيّن من أجلهم.

وأضاف "لا علاقة لوسائل الإعلام بمؤسسات المجتمع المدني لا تنظيمياً ولا ممارسة وإن كانا يتقاطعان في الاهتمامات والنشاط أحياناً.. ولا صحة لغياب مؤسساتنا الإعلامية وتعد هي الأقوى والأكثر حضورا".

دیدگاه‌ها